حول الجوائز التكريمية
كان هدف مؤتمر القمة منذ البداية هو أن يكون مبادرة محفّزة للعمل تشجع ليس فقط على التحاور حول القضايا التعليمية بل أيضا على إيجاد حلول حقيقية ملموسة على المستوى العالمي. وقد جسّد مؤتمر القمة وجوائزه التكريمية هذا الطموح بالكامل. ويتم سنويا دعوة الأفراد والفرق الذين ينتمون إلى كافة القطاعات التعليمية لتقديم طلبات الترشيح شرط أن يكون لديهم مشاريع وإنجازات مميزة برهنت عن تأثيرها الإيجابي والفعلي في الميدان التعليمي. ومن بين مئات طلبات الترشيح التي تصلنا من كافة أنحاء العالم، يتم انتقاء ستة فائزين من قبل لجنة متخصصة تضم أبرز الخبراء الذين يتمتعون بكفاءة عالية يتبعون في انتقائهم معايير دقيقة. والفائزون الستة في العام 2009 هم: شيتال مهتا عن مشروع نانهي كالي في الهند، فيكي كولبير عن المدرسة الجديدة في كولومبيا، مارتن برت عن التمويل الذاتي للمدارس في الباراغوي، جويس دونغوتي- بادي عن شبكة اتحاد الأرامل من أجل التنمية المستدامة في غانا (WANE)، داليو موريه عن التعليم عن بعد في غابة الأمازون وبيتر ليفي عن كوريكي، الولايات المتحدة الأميركية. وقد ساهم كل مشروع من تلك المشاريع بشكل كبير في المواضيع المتفرقة الثلاثة التي طرحها مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم للعام 2009 وهي: التعددية والاستدامة والابتكار.
بالإضافة إلى الجائزة التي تبلغ قيمتها 20 ألف دولار أميركي، يحظى أصحاب المشاريع المكرّمة بفرصة عرض مشاريعهم خلال قمة المؤتمر. علاوة على ذلك، يتعهد مؤتمر القمة بشكل حازم بدعم فائزيه السابقين عبر الترويج لإنجازاتهم ومتابعة تطورهم على المدى الطويل.
ويسعى نظام الجوائز في العام 2010 إلى دعم الممارسات والإنجازات البارزة ويطرح موضوع التعليم الهادف للتغيير: الاستثمار والابتكار والاحتواء.
بالإضافة إلى الجائزة التي تبلغ قيمتها 20 ألف دولار أميركي، يحظى أصحاب المشاريع المكرّمة بفرصة عرض مشاريعهم خلال قمة المؤتمر. علاوة على ذلك، يتعهد مؤتمر القمة بشكل حازم بدعم فائزيه السابقين عبر الترويج لإنجازاتهم ومتابعة تطورهم على المدى الطويل.
ويسعى نظام الجوائز في العام 2010 إلى دعم الممارسات والإنجازات البارزة ويطرح موضوع التعليم الهادف للتغيير: الاستثمار والابتكار والاحتواء.





