الابتكار
لقد ولّد التطور السريع في مجتمع المعلومات وانتشار تقنيات التكنولوجيا عدداً غير محدود من فرص التعلم. فعلا سبيل المثال تمكّننا التكنولوجيا وسبل الاتصال من تحسين استغلال موارد لم تكن متاحة، حيث أسهمت مثل هذه التكنولوجيات في طرح أساليب مبتكرة لإيصال رسالة العلم من خلال المدارس المفتوحة والمدارس المحمولة والتعليم عن بعد وغيرها.
وفي الوقت ذاته، كان لوتيرة التغير السريع التي حفزتها الثورة الرقمية وقعها في إثارة التساؤلات حول كيفية تنظيم وتطبيق أساليب التعليم والتعلم. ومن الأمثلة البسيطة على المهام الصعبة التي تنتظرنا، القدرة على مساعدة الطلبة في تحويل الكم المهول من المعلومات المتاحة لهم إلى معرفة وفهم حقيقي.
ونجد أن المستفيدين وأصحاب المصلحة من التعليم في أنحاء العالم، يبحثون دوماً عن أفضل الوسائل التي تمكّنهم من تبني نظم التعليم الحالية لتطبيقها في عالم الغد.
والابتكار بمعناه الشامل هو وسيلة حيوية للتواصل تفوق التكنولوجيا. وفي خضم التنوع الكبير ومجموعة التحديات التي نواجهها هذه الأيام، لا بد لنا من إيجاد طرق للتفكير الخلاق والإبداعي والتصرف بأسلوب مختلف، حيث أن الأساليب التقليدية لم تعد تأتي ثمارها بالمستوى المطلوب.
التكنولوجيا والتعليم عبر الويب
احتياجات التعليم
زيادة فرص الوصول للتعليم من خلال التكنولوجيا
البنى التحتية ”الذكية“
الابتكار والتوجهات التربوية الجديدة
السيناريوهات المستقبلية
ويهدف WISE من خلال تطلعاته العالية، للمساعدة في تحديد وسائل فعّالة يمكنها إحداث تغير شامل وابتكار بنّاء في أوساط مجتمعات التعليم حول العالم في القرن الحادي والعشرين. وتبرز الآن أهمية وضع تصورات مستقبلية واستراتيجيات تلهم حدوث تحولات جذرية في الطرق التي تستخدم بها التكنولوجيا عبر النظم التعليمية والمهارية، بما يمكّن المتعلمين من فرض المزيد من السيطرة على أساليب تعليمهم وحياتهم.
.





