فيكي كولبير "المدرسة الجديدة"

فيكي كولبير
المنظمة : مؤسسة المدرسة الجديدة نعود للعالم
البلد : كولومبيا
نطاق المشروع : دولي
المستوى التعليمي : التعليم الابتدائي

من هو فيكي كولبير؟

أسست فيكي كولبير المدرسة الجديدة وشاركت في إعداد نموذج هذه المدرسة، وهي معروفة عالميا لفعاليتها في تحسين جودة التعليم الأساسي. طوّرت فيكي كولبير هذا الابتكار ووسعته وثبتته، وذلك من خلال مختلف المناصب التي تولّتها كمنسقة وطنية ونائبة وزير التعليم في كولومبيا ومستشارة التعليم الإقليمي لليونيسف في منطقة لاك وحاليا من خلال مؤسسة المدرسة الجديدة. أسست هذه المدرسة لتكون منظمة غير حكومية تعمل لضمان جودة واستدامة هذا النموذج في كولومبيا وفي العالم. وسبق أن نالت فيكي كولبير العديد من الجوائز الوطنية والدولية: جائزة مبادر إجتماعي متمّيز من مؤسسة شواب، جائزة مبادر اجتماعي رائد ورفيق المتقدمين في العمر من أشوكا، جائزة التكنولوجيا العالمية في مجال المبادرة الفردية الاجتماعية وجائزة سكول في مجال المبادرة الاجتماعية.

ما هو/هي المدرسة الجديدة؟

تمّ تأسيس Escuela Nueva أي المدرسة الجديدة في العربية في العام 1975 في الريف الكولومبي، وهي نموذج تعليمي وُضع لمعالجة مشاكل التعليم وعدم متابعة التعليم والنسب العالية من التلاميذ الذين يتركون المدرسة والرسوب وضعف العلاقات في المجتمع المدرسي وانخفاض معنوية المعلمين وعدم فعالية تدريبهم بالإضافة إلى نقص في اللوازم المدرسية للأطفال. ومنذ ذلك الحين، تلاءمت المدرسة مع الشعوب الحضرية والمهاجرة وتمّ اعتماد نموذجها في 16 بلد مما يطال حوالي 5 ملايين طفل.

توفر المدرسة الجديدة حلاً مثمرا يمكن إعادة استخدامه ويتم تطبيقيه على مراحل من أجل تحسين جودة التعليم الأساسي في المدارس ذات الدخل الضئيل. فمن خلال الاهتمام المرّكز على الطفل وطريقة التعاون في المجال التربوي، تقوم المدرسة بتحويل الصفوف التقليدية وبتشجيع المهارات التي تعكس القدرة الإبداعية عند الطفل: التعليم على القراءة، متابعة المراحل، العمل مع فريق عمل واتخاذ القرار.
تؤثر المدرسة على النظام التعليمي بالكامل عبر إشراك أصحاب المصلحة وعبر التأثير على السياسة التعليمية.


يدرس الطلاب في مجموعات صغيرة تفاعلية تعيد استعمال الوحدات الدراسية والهدف من ذلك تشجيع الحوار والتفكير النقدي وإيصال المعرفة إلى العائلات والمجتمع. وتسمح الوحدات الدراسية للطلاب التقدم وفق قدراتهم الخاصة. يستخدم الأطفال قاعات تعليمية تتوفر فيها لوازم محلية وإعداد صفوف صغيرة كشكل مكتبة؛ ويتم تنظيم هذه القاعات والصفوف في المدرسة الحكومية بالتعاون مع لجان تشجع المشاركة. أثبت هذا الأمر أنه وسيلة ممتازة لتواصل التنّوع في العمر والدرجة والجنس والثقافة. إن تدريب المعلمين هو تدريب تجريبي، فتحول دورهم من ناقلين للحقائق إلى مساعدين وناصحين للأطفال وهم يدعمون بعضهم بعضا ويقومون بتعزيز التغيير في التصرف من خلال الحلقات التربوية وشبكة أعمال محلية.

التصورات المستقبلية:

إن مقاربة المدرسة الجديدة المبتكرة والواضحة تتمتع بقدرة كبيرة على التوسع في كافة أنحاء العالم مع مستويات تعليمية متعددة لتلبية احتياجات شعوب المناطق الريفية والحضرية والمهاجرة. تفتح هذه المقاربة التعليمية المتعاونة المجال أمام المهارات والتصرفات الناشطة وتقوي المهارات الحياتية والمناهج الدراسية واللوازم التعليمية.


أبرز الشركاء وأصحاب المصلحة : 

أصحاب المصلحة الأساسيين هم أيضا المستفيدين كالأطفال والمراهقين والمعلمين والعائلات والمجتمعات والقيمين على القطاع التعليمي.
لديها شراكة وطيدة مع: وزير التعليم الكولومبي، أمانة التعليم في بوياكا / سانتندير / بوتومايو، ألخ.، أيكوبترول، المؤسسة الوطنية لمزارعي القهوة، مؤسسة موتورولا، مؤسسة سكول، مبادرة كلينتون العالمية، اليونيسف، المصرف الدولي، الصليب الأحمر، بلان إنترناسيونال، ألخ.

الصور :