مؤسسة قطر

مؤسسة قطر

 
تدعم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع دولةَ قطر في تحويل اقتصادها المعتمد على الموارد الطبيعية إلى اقتصاد المعرفة. تم إنشاء المؤسسة سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتتولى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئاسة مجلس إدارتها وتُعتبر قوتها الدافعة. وتقوم أعمال المؤسسة على ثلاث ركائز هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع.

 

التعليم

توفر مؤسسة قطر مستويات عالمية من التعليم وخبرات العمل والفرص الوظيفية لمساعدة الشباب القطري في تطوير السلوكيات والمهارات اللازمة لبناء الاقتصاد الجديد والمجتمع.

وتوفر المؤسسة التعليم في جميع المستويات، من المرحلة الابتدائية حتى الجامعة، وذلك في المدينة التعليمية، وهي صرح جامعي متكامل على مساحة 2,500 فدان في ضواحي الدوحة، يستقبل نحو 4,000 طالب من 90 جنسية.

جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هي جامعة بحثية ناشئة تركز على التعاون المتميز مع الشركاء المحليين والدوليين. وهي تقع في المدينة التعليمية في الدوحة، وتسعى لتوفير فرص لا مثيل لها للمنح الدراسية والتدريس والاكتشاف والتعلم لجميع الطلاب من خلال مجموعة من البرامج متعددة التخصصات.

ومن شركاء الجامعة، جامعة فرجينيا كومنولث في قطر وكليّة طب وايل كورنيل في قطر وجامعة تكساس إيه آند إم في قطر وجامعة كارنيجي ميلون في قطر وجامعة جورجتاون كليّة الشؤون الدولية في قطر وجامعة نورث وسترن في قطر وجامعة الدراسات العليا للإدارة (HEC Paris) في قطر وكليّة لندن الجامعية في قطر.
 

العلوم والبحوث


تشجع مؤسسة قطر السعي وراء المعرفة وتطوير التقنيات الجديدة. وعماد هذه المقاربة هو الجمع بين البحوث الوطنية والخبرات الخارجية لبناء شبكاتٍ تطوّر حلولًا محلية لقطر والمنطقة. كما تعتمد على بناء قاعدة أبحاث نظرية وتطبيقية لمساعدة الجامعات والشركات على التعاون في ترجمة الأفكار إلى وقائع فعليّة.

 

تنمية المجتمع


إضافة إلى الدعم الذي تقدمه لتحويل دولة قطر إلى اقتصادٍ قائم على المعرفة، تساعد مؤسسة قطر أيضاً في بناء مجتمع يتكامل مع هذا العصر الجديد بأفضل الطرق. وتتضمن تنمية المجتمع العمل مع الشركاء لرعاية مجتمع تقدمي، وتعزيز الحياة الثقافية في البلاد وحماية تراثها، وتلبية الاحتياجات الاجتماعية المباشرة داخل البلاد وخارجها.