الصفحة الرئيسية القمة قمة 2009 المتحدثون الدكتورة باربارا كورشان

الدكتورة باربارا كورشان

المديرة التنفيذية لمنظمة كوريكي (الولايات المتحدة الأمريكية)

الدكتورة باربارا كورشان
جلسة: الابتكار - البنى التحتية الذكية
الأربعاء الواقع في 18 نوفمبر من العام 2009 - 11:00-12:30

قامت الدكتورة باربارا (بوبي) كورشان بتعزيز رؤيتها المتمثلة في "ماذا يمكن أن يكون" من خلال استخدام التكنولوجيا مع تقديم الدعم لنمو شركات التعليم الجديدة وتطوّر برمجيات ابتكارية.

تقوم الدكتورة باربارا بصفتها المديرة التنفيذية لمنظمة كوريكي(www.curriki.org) بالمساعدة على بناء أفضل مجتمع للمناهج الدراسية ذات المصادر المفتوحة. إن منظمة كوريكي منظمة لا تتوخى الربح وتنظّم المشاريع الاجتماعية التي تساعد على تطوير المواد التعليمية المفتوحة المصادر وتقوم بتوزيعها مجانا من أجل تعزيز التعليم في العالم. وقد اكتسبت منظمة كوريكي بفضل إدارتها سمعة مرموقة وتم الاعتراف بها على الصعيدَين الوطني والدولي إذ حازت على جوائز تشمل: جائزة اليونسكو - الملك حمد بن خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم (للعام 2007)؛ وحازت منظمة كوريكي على تقدير "أفضل موقع لتنزيل الدروس المجانية (للعام 2007) في الاستقصاء الذي أجرته مجلة "إدوتوبيا"؛ كما حصلت على جوائز في مجال التكنولوجيا ونذكر منها "جائزة التكنولوجيا تُفيد البشرية" (للعام 2008)؛ وأصبحت عضوا ملتزماً في مبادرة كلينتون العالمية (للعام 2008)؛ وكانت من بين المشتركين النهائيين في مسابقة جوائز(EdNet Pioneer) للعام (2008)؛ وحصلت على لقب "أفضل المواقع على شبكة الإنترنت للتعليم والتعلّم" من قبل الجمعية الأمريكية لأصحاب المكتبات الدراسية (العام 2009).

وقد شاركت الدكتورة كورشان في عملية التعليم والتكنولوجيا لفترة تزيد على 30 عاماً حيث قامت بتطوير أول منتجات وبرمجيات خاصة بالأطفال لصالح شركة مايكروسوفت وهي كاتبة مُبدعة وفنانة ممتازة كما قامت بخلق منتجات حازت على جوائز لصالح شركات كثيرة نذكر منها ماكجرو-هيل(McGraw-Hill)، آبل(Apple)، سي سي سي(بيرسون). كما قامت الدكتورة كورشان بتأسيس شركة وارلد ساج(WorldSage) في العام 2004 ولديها رؤية لخلق نظام للتعليم العالي المربح من أجل معالجة مشاكل التعليم في القرن الواحد والعشرين وهي في الوقت الراهن عضو من أعضاء مجلس الإدارة. وقد بادرت من خلال راس المال الذي خصصته للمبادرات والتعليم الرئيسي للاستثمار في شركات ومع أصحاب المشاريع الذين يؤثرون على التعليم. وهي في الوقت الحالي عضو من أعضاء مجلس إدارة عدة شركات تعمل في مجال تكنولوجيا التعليم ونذكر منها إنترسكولا(Interschola) وفابلفيجون(Fablevision).

وساعدت الدكتورة كورشان بصفتها بروفسورة، الطلاب على البحث عن اثر التكنولوجيا على التعليم وقامت بنشر عدة مقالات تنطلق من الأبحاث التي أجرتها شخصيا مستكشفة مواقف النساء من التكنولوجيا، وطريقة تعلّم الأطفال على استخدام أجهزة الكومبيوتر والطرق الجديدة للتعليم من خلال الفهم والتعليم المفتوح. كما تم الاستشهاد بها وبأعمالها في العديد من الصحف والمجلات النافذة وأصبحت ناقدة واستشارية لمشاريع البحث لدى المؤسسة الوطنية للعلم ووزارة التعليم وغيرها من المجموعات الحكومية ومجموعات الأعمال. ومن بين الأوسمة العديدة التي تلقّتها الدكتورة كورشان، فقد حصلت على جائزة الإنجاز من الجمعية الأكاديمية للتعليم وأرقى جائزة سعفة من صندوق النساء للمبادرات وقد تم إدراج اسمها في قائمة (Who’s Who in Technology Today).

حازت الدكتورة كورشان على شهادة الدكتوراه في التعليم في مجال المناهج الدراسية والتعليم مع تركيز على التكنولوجيا التعليمية (في العام 1976) وعلى ماجستير في علوم الكومبيوتر (في العام 1973) من جامعة فيرجينيا تيك. كما نالت بكالوريوس في الرياضيات (في العام 1970) من نيوكومب كولدج في جامعة تولان.


العودة