السيد ستيف موس

المدير الإستراتيجي لمنظمة الشراكات من أجل المدارس (المملكة المتحدة)

السيد ستيف موس
جلسة: الاستدامة - التعليم وحسن الإدارة من أجل الثقة والاستدامة
الثلاثاء الواقع في 17 نوفمبر 2009 - 15:00 – 16:30
انضم السيد ستيف موس إلى منظمة الشركات من أجل المدارس(PfS) بصفة مدير إستراتيجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في شهر أبريل من العام 2005. وقد تولى مسؤوليات متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في برنامج بناء مدارس المستقبل(BSF) الذي سيُعيد بناء أو تصميم 3500 مدرسة ثانوية في إنجلترا بحلول العام 2020 وسيقدّم موارد جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لكافة هذه المدارس. ويترأس السيد موس الأعمال مع السلطات المحلية والوكالات الوطنية وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بهدف ضمان أن حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مؤمنة كجزء من برنامج بناء مدارس المستقبل(BSF) يمكن أن ينعكس أثره التحوّلي على عملية التعلّم والتعليم والإدارة في المدارس.

وقبل انضمامه إلى منظمة(Pfs)، شغل السيد ستيف منصب مساعد رئيس المسؤولين التعليميين لدى مجلس مدينة مانشستر من العام 2003 وحتى العام 2005 ومنصب كبير المفتشين/الاستشاريين لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة كومبريا من الفترة الممتدة من العام 1998وحتى العام 2002 وقبل ذلك كان يحاضر في مواضيع التدريب الأولي للأساتذة بعد مسيرة مهنية في المدارس بلغت ذروتها في النجاح عندما أصبح رئيسا لمدرسة.

يتمتع السيد ستيف بخبرة واسعة النطاق في مجال التطوير الإستراتيجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في حقل التعليم وقد عمل مع مكتب معايير التعليم(Ofsted) حول مشاريع المراقبة والتقييم المحلية والوطنية في المملكة المتحدة. كما ترأس مجلس(NAACE) وهي جمعية محترفة في المملكة المتحدة للمرشدين والاستشاريين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العام 1998.

إن السيد ستيف موس في الوقت الحالي عضو في المجموعة الإستراتيجية الوطنية التابع لوكالة التعليم البريطانية للاتصالات والتكنولوجيا(Becta) التي تشرف على إستراتيجية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم في إنكلترا وهو عضو أيضا في مجلس تحالف القرن الواحد والعشرين للتعليم والمختبر الدولي لتكنولوجيات التعليم المتقدمة(ILAET). كما أنه نائب رئيس الريادة في التعليم وهي منظمة لا تتوخى الربح تعمل في مدارس ألاسكا في الولايات المتحدة الأمريكية. كما قدم الدعم للمدارس والمربين في أستراليا وكندا وهونج كونج والأردن وروسيا والسويد ودولة الإمارات العربية المتحدة.


العودة