أ.د. شيخة عبد الله المسند
رئيس جامعة قطر عضو مجلس إدارة مؤسسة قطر

جلسة: الاستدامة - الجلسات العامة
الثلاثاء الواقع في 17 نوفمبر 2009
- 9:00 – 10:30
الأستاذة الدكتوره شيخة عبد الله المسند شخصية قطرية رائدة تعمل في مجال التربية لما يقرب من ثلاثة عقود وقد شغلت عدة مناصب مرموقة في التدريس والإدارة والبحث العلمي، تولت رئاسة جامعة قطر عام 2003. وقبل هذا التاريخ كانت تشغل منصب نائب رئيس جامعة قطر للبحوث وخدمة المجتمع (2000 - 2003 ) ورئيس قسم أصول التربية ( 1992- 1995) وعضو في مجلس الجامعة ( 1986 - 1989, 1998 - 2004 ).
لقد تلقت الأستاذة الدكتورة رئيس الجامعة تعليمها في مرحلة البكالوريوس في جامعة قطر حيث حصلت على درجة بكالوريوس في التربية عام 1977 ثم تبع ذلك دبلوم في التربية 1978 ثم التحقت بجامعة ديرهام في المملكة المتحدة حيث حصلت على دكتوراه الفلسفة في التربية عام 1984 كما ستمنح أيضا درجة الدكتوراه الفخرية في القانون المدني من جامعة ديرهام في يناير 2008.
للأستاذة الدكتورة المسند نشاط كبير في الأبحاث التربوية ذات الصلة بمنطقة الخليج بصفة عامة وبتعليم المرأة بصفة خاصة أثناء دراستها العليا في جامعة ديرهام وجاءت رسالتها لنيل الدكتوراه في [ تطوير التعليم الحديث في دول الخليج مع الإشارة بشكل خاص إلى تعليم المرأة ] والتي قامت وكالة إيثيكا Ithaca للصحافة والنشر ( لندن ) بنشرها عام 1985. وعلى الرغم من مهامها الإدارية ومشاركاتها في المجتمع فإن الأستاذة الدكتورة المسند قد كتبت أكثر من خمسين مقالا نشرت في دوريات علمية وقدمت في مؤتمرات وندوات رائدة.
لقد شهدت قطر نهضة تعليمية خلال العقد الماضي حيث أصبح الهدف الإستراتيجي للدولة هو الشروع في تطوير وطني لنظامها التعليمي كافة. وعلى المستوى الجامعي عُهد إلى الأستاذة الدكتورة شيخة المسند عام 2003 بتولي قيادة مشروع تطويري هائل لتحويل جامعة قطر إلى مؤسسة رائدة للتعليم العالي في المنطقة حيث بدأت بتنفيذ تطوير أكاديمي أساسي في مجالات المناهج والبرامج والهيكل التنظيمي.
ولا تقتصر مشاركة الدكتورة رئيس الجامعة في تطوير التعليم على جامعة قطر فحسب بل أدت ومازالت تؤدي دورا رئيسيا وقياديا في تطوير التعليم الابتدائي والثانوي والخاص في قطر وبصفتها عضوا في مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع منذ 1999 فقد كانت المحرك الأساسي في إدارة وقيادة المؤسسات التعليمية التي تحتويها المدينة التعليمية وفي مقدمتها أكاديمية قطر ومركز التعلم. وبصفتها عضوا في مجلس أمناء هاتين المؤسستين بحكم منصبها فقد شهدت ازدهار أكاديمية قطر لتصبح مدرسة دولية معتمدة تضم حوالي 800 طالب من مستوى ما قبل المدرسة وحتى مستوى المدرسة الثانوية. كما أنشئ مركز التعلم ليكون بيئة توفر خيارا تعليميا للطلاب من ذوي المستوى المتوسط أو فوق المتوسط الذين يعانون من مصاعب في التعلم تعوق إتمامهم لدراستهم.
لقد عُهد بتطوير التعليم المدعم ماليا من الحكومة إلى المجلس الأعلى للتعليم الذي أنشئ عام 2002 ويهدف هذا المشروع التطويري الضخم والطموح إلى إنشاء مدارس مستقلة تقدمية وحديثة يديرها القطاع الخاص و تمولها الدولة. وفي هذا السياق تعد الأُستاذة الدكتورة المسند أكثر أعضاء المجلس الأعلى للتعليم نشاطا في الإشراف على هذا المشروع.
أما على المستوى الدولي فالأستاذة الدكتورة شيخة المسند عضو في العديد من الهيئات الدولية. فعلى سبيل المثال كانت عضوا مسهماً في لجنة تسيير مؤتمر اليونسكو العالمي العالي والخاص / بإمكانية تطبيقه على الدول العربية في الخليج والذي عقد في الدوحة من 5 – 7 ديسمبر 1999. ومنذ يونيو 2004 وهي عضو مختار في مجلس جامعة الأمم المتحدة.
لقد أدى سجل الأستاذة الدكتورة المسند الحافل والمشرق إلى اكتسابها سمعه واسعة جديرة بالتقدير ليس في قطر فحسب بل في منطقة الخليج والمحافل الدولية أيضا.
لقد تلقت الأستاذة الدكتورة رئيس الجامعة تعليمها في مرحلة البكالوريوس في جامعة قطر حيث حصلت على درجة بكالوريوس في التربية عام 1977 ثم تبع ذلك دبلوم في التربية 1978 ثم التحقت بجامعة ديرهام في المملكة المتحدة حيث حصلت على دكتوراه الفلسفة في التربية عام 1984 كما ستمنح أيضا درجة الدكتوراه الفخرية في القانون المدني من جامعة ديرهام في يناير 2008.
للأستاذة الدكتورة المسند نشاط كبير في الأبحاث التربوية ذات الصلة بمنطقة الخليج بصفة عامة وبتعليم المرأة بصفة خاصة أثناء دراستها العليا في جامعة ديرهام وجاءت رسالتها لنيل الدكتوراه في [ تطوير التعليم الحديث في دول الخليج مع الإشارة بشكل خاص إلى تعليم المرأة ] والتي قامت وكالة إيثيكا Ithaca للصحافة والنشر ( لندن ) بنشرها عام 1985. وعلى الرغم من مهامها الإدارية ومشاركاتها في المجتمع فإن الأستاذة الدكتورة المسند قد كتبت أكثر من خمسين مقالا نشرت في دوريات علمية وقدمت في مؤتمرات وندوات رائدة.
لقد شهدت قطر نهضة تعليمية خلال العقد الماضي حيث أصبح الهدف الإستراتيجي للدولة هو الشروع في تطوير وطني لنظامها التعليمي كافة. وعلى المستوى الجامعي عُهد إلى الأستاذة الدكتورة شيخة المسند عام 2003 بتولي قيادة مشروع تطويري هائل لتحويل جامعة قطر إلى مؤسسة رائدة للتعليم العالي في المنطقة حيث بدأت بتنفيذ تطوير أكاديمي أساسي في مجالات المناهج والبرامج والهيكل التنظيمي.
ولا تقتصر مشاركة الدكتورة رئيس الجامعة في تطوير التعليم على جامعة قطر فحسب بل أدت ومازالت تؤدي دورا رئيسيا وقياديا في تطوير التعليم الابتدائي والثانوي والخاص في قطر وبصفتها عضوا في مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع منذ 1999 فقد كانت المحرك الأساسي في إدارة وقيادة المؤسسات التعليمية التي تحتويها المدينة التعليمية وفي مقدمتها أكاديمية قطر ومركز التعلم. وبصفتها عضوا في مجلس أمناء هاتين المؤسستين بحكم منصبها فقد شهدت ازدهار أكاديمية قطر لتصبح مدرسة دولية معتمدة تضم حوالي 800 طالب من مستوى ما قبل المدرسة وحتى مستوى المدرسة الثانوية. كما أنشئ مركز التعلم ليكون بيئة توفر خيارا تعليميا للطلاب من ذوي المستوى المتوسط أو فوق المتوسط الذين يعانون من مصاعب في التعلم تعوق إتمامهم لدراستهم.
لقد عُهد بتطوير التعليم المدعم ماليا من الحكومة إلى المجلس الأعلى للتعليم الذي أنشئ عام 2002 ويهدف هذا المشروع التطويري الضخم والطموح إلى إنشاء مدارس مستقلة تقدمية وحديثة يديرها القطاع الخاص و تمولها الدولة. وفي هذا السياق تعد الأُستاذة الدكتورة المسند أكثر أعضاء المجلس الأعلى للتعليم نشاطا في الإشراف على هذا المشروع.
أما على المستوى الدولي فالأستاذة الدكتورة شيخة المسند عضو في العديد من الهيئات الدولية. فعلى سبيل المثال كانت عضوا مسهماً في لجنة تسيير مؤتمر اليونسكو العالمي العالي والخاص / بإمكانية تطبيقه على الدول العربية في الخليج والذي عقد في الدوحة من 5 – 7 ديسمبر 1999. ومنذ يونيو 2004 وهي عضو مختار في مجلس جامعة الأمم المتحدة.
لقد أدى سجل الأستاذة الدكتورة المسند الحافل والمشرق إلى اكتسابها سمعه واسعة جديرة بالتقدير ليس في قطر فحسب بل في منطقة الخليج والمحافل الدولية أيضا.

السابق
العودة



