الصفحة الرئيسية القمة قمة 2009 المتحدثون الدكتور بارهام ماداين أ.

الدكتور بارهام ماداين أ.

رئيس الجمعية الدولية لرؤساء الجامعات(IAUP) (الولايات المتحدة الأمريكية)

الدكتور بارهام ماداين أ.
جلسة: التعدّدية - الحقوق المدنية والأقليات في التعليم / الاستدامة - تطوير التعليم والمجتمع
الاثنين في 16 نوفمبر من العام 2009 - 14:00 – 15:30
الثلاثاء الواقع في 17 نوفمبر من العام - 11:00 – 12:30
يتولى السيد بارهام ماداين منصب رئيس الاتحاد الدولي لرؤساء الجامعات(IAUP)
وهي منظمة مخصّصة لتطوير التعليم العالي في العالم وممارسة التسامح وتسوية النزاعات وتعدّد الثقافات والسلام.

قام السيد بارهام ماداين بتأسيس جامعة "فينيا ديل مار"(Viña del Mar) في تشيلي، وقد شغل منصب رئيس هذه الجامعة لفترة تزيد عن 20 عاماً. وقد تخرّج السيد ماداين من الجامعة الأسقفية الكاثوليكية في تشيلي حيث حاز على شهادة في الهندسة المدنية وقد حظي بمسيرة مهنية طويلة الأمد في مجال تحليل وتصميم البنى الزلزالية والأعمال المدنية كما عمل كبروفسور في مجال مقاومة المواد.

وباشرت جامعة "فينيا ديل مار" بالعمل كمعهد مهني التحق فيها أكثر من 200 طالب في العام 1985 أما الآن ففيها نحو 6200 طالب لم يتخرّج بعد ولديها روابط دولية ببرامج للدراسات العليا. وقد نال كل من السيد ماداين وكذلك الجامعة الجوائز والأوسمة نتيجة للإسهامات التي قدّماها في سبيل تطوير المدينة وذلك من جمعيّة المصنّعين في مدينة فالباريسو ومن الوكالات الحكومية التشيلية. كما قلّد اتحاد الكيانات العربية في التشيلي ونادي الاتحاد العربي في فالباريسو السيد بارهام ماداين جوائز اعترافاً منهما بمسيرته الطويلة كرائد في المجتمع العربي.

كما كان للسيد ماداين مشاركة نبيلة في نشاط اتحاد الأعمال والتجارة حيث كان أول نائب رئيس لغرفة الإنشاءات التشيلية وكذلك ترأس الوفد الإقليمي لمدينة فالباريسو وكان مديراً ورئيساً لشركات عدة في شبكته الاجتماعية وبشكل خاص في ما يتعلق بالتعليم والتدريب في مجالات الصناعة والخدمات.

ولطالما كان السيد ماداين مشجعاً بشكل مستمر للعلاقة بين المؤسسات الأكاديمية وشركات الأعمال ولضرورة تعزيز التعاون بين الجامعات بما يخدم التحديات في العالم الحديث وقد كان لهذا أثراً بالغاً إذ جعل جامعة "فينيا ديل مار" تتميّز وتحتلّ مكانة بارزة في تشيلي نتيجة للعلاقات الهامة التي تربطها بقطاع الإنتاج كما تم الاعتراف بالطابع الدولي الذي أُضفي عليها.


العودة