السيدة نيما أبو وردة
صحافية وإعلامية، مقدمة برنامج على قناة الـ "بي بي سي ورلد" (BBC World) " تقرير الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط"

جلسة: الجلسة الافتتاحية والجلسة الختامية
الاثنين الواقع في 16 نوفمبر 2009
- 9:30 - 10:30
الأربعاء الواقع في 18 نوفمبر 2009
- 14:00 - 15:30
نيما أبو وردة صحافية وإعلامية تتكلم اللغتين الإنكليزية والعربية متخصصة في قضايا العالم العربي. تقدم السيدة نيما البرنامج التجاري والمالي الأسبوعي على قناة الـ BBC World : تقرير الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط (MEBR)، وقد شاركت مع فريق عمل في تنفيذ هذا البرنامج. كانت السيدة نيما مراسلة ومنتجة ومقدمة للعديد من البرامج على قناة الجزيرة وقناة دبي للأعمال بالإضافة إلى شبكة الـ "بي بي سي ورلد". وقبل الانضمام إلى برنامج "تقرير الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط"، كانت السيدة نيما ضيفة دائمة على راديو" الـ بي بي سي فور كورنرز" لطرح قضايا العالم العربي وضيفة على راديو " بي بي سي ورلد دايتلاين" الذي يبث من لندن، كونها خبيرة في شؤون المنطقة العربية.
وتعتبر نيما زعيمة رأي استطاعت بهذه القدرة الدنو عبر خلية تفكير من عالم متحد ومنظمات حكومية، وذلك بفضل تبصرها. وتُدعى السيدة نيما لإحياء محاداثات وللمشاركة في مناقشات سرية تتعلق بالمنطقة، وهي توفر التدريب الإعلامي والاستشاري إلى المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص. وكتبت نيما مقالات لـ"فورب" العربية وأعطت دروسا في الإعلام في جامعة زايد في الامارات العربية المتحدة كمحاضرة زائرة. وبصفتها متحدثة، تترأس بصورة منتظمة التجمعات العالمية والإقليمية، واشهرها منتدى الاقتصاد العالمي واجتماعات المجلس العربي للتجارة، بالإضافة إلى مناسبات أخرى وحفلات توزيع الجوائز.
إنها عازمة على تشجيع الموهبة لدى الجيل الشاب في المنطقة وقد ساعدت على قيام مباريات تخدم هذا الغرض مثل مباراة سينتيا مونوكا للشعر. كما كانت حَكما للعديد من الجوائز والمباريات، منها مهرجان دبي للأفلام القصيرة، وحَكما على الشاشة لسباق "ديسكوفري". وتسعى السيدة نيما جاهدة لدعم الثقافة والهوية والوحدة العربية. وعلى هذا الأساس، أصبحت عضوا في مؤسسة الفكر العربي وعضوا في الكونغرس العالمي للمنتجين في التاريخ. وحازت نيما على جوائز امتياز من مديري أعمال ومجتمعات في المنطقة. وكان آخر إنجاز حقّقته في يونيو 2009 هو نَيل جائزة تلامذة أوكسفورد التي تمنح للمرة الأولى في المنطقة. إنها قائدة الجيل الشاب العربي.
وتعتبر نيما زعيمة رأي استطاعت بهذه القدرة الدنو عبر خلية تفكير من عالم متحد ومنظمات حكومية، وذلك بفضل تبصرها. وتُدعى السيدة نيما لإحياء محاداثات وللمشاركة في مناقشات سرية تتعلق بالمنطقة، وهي توفر التدريب الإعلامي والاستشاري إلى المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص. وكتبت نيما مقالات لـ"فورب" العربية وأعطت دروسا في الإعلام في جامعة زايد في الامارات العربية المتحدة كمحاضرة زائرة. وبصفتها متحدثة، تترأس بصورة منتظمة التجمعات العالمية والإقليمية، واشهرها منتدى الاقتصاد العالمي واجتماعات المجلس العربي للتجارة، بالإضافة إلى مناسبات أخرى وحفلات توزيع الجوائز.
إنها عازمة على تشجيع الموهبة لدى الجيل الشاب في المنطقة وقد ساعدت على قيام مباريات تخدم هذا الغرض مثل مباراة سينتيا مونوكا للشعر. كما كانت حَكما للعديد من الجوائز والمباريات، منها مهرجان دبي للأفلام القصيرة، وحَكما على الشاشة لسباق "ديسكوفري". وتسعى السيدة نيما جاهدة لدعم الثقافة والهوية والوحدة العربية. وعلى هذا الأساس، أصبحت عضوا في مؤسسة الفكر العربي وعضوا في الكونغرس العالمي للمنتجين في التاريخ. وحازت نيما على جوائز امتياز من مديري أعمال ومجتمعات في المنطقة. وكان آخر إنجاز حقّقته في يونيو 2009 هو نَيل جائزة تلامذة أوكسفورد التي تمنح للمرة الأولى في المنطقة. إنها قائدة الجيل الشاب العربي.

السابق
العودة



