رعاة المؤتمر

"يشرّفنا في إكسون موبيل أن ندعم وايز لأننا نؤمن فعلاً بأنّ التعليم والتدريب عاملان أساسيّان لبناء مستقبل مزدهر. ويعتبر تحسين التعليم من الاستثمارات العالمية الفضلى. أعطِ الناس التعليم والتدريب المناسبين وخذ ليس فقط تنمية للافراد بل تحفيزًا لمجتمعات أكثر ازدهاراً وتشجيعاً للقدرة الفكريّة الضروريّة لمواجهة تحديّات المجتمع المستقبليّة. "
شركة إكسون موبيل هي أكبر شركة تجارية عالمية انضمت إلى شركة النفط والغاز الطبيعي. نقدم التسهيلات ومنتجات السوق لكافة أنحاء العالم ونعمل على التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في ستة قارات. إنّ تلبية احتياجات الطاقة المتزايدة في العالم يتطلّب مجموعة متكاملة من الحلول، لذا تعتزم إكسون موبيل على تسريع الكسب في فعالية الطاقة ضمن عملياتنا الخاصة عبر توسيع كافة موارد الطاقة القابلة للتسويق وتطوير التكنولوجيا من أجل التخفيف من تزايد الانبعاثات المرتبطة باستخدام الطاقة.
ويسعد الشركة أن تكون شريكة إستراتيجية مع دولة قطر منذ العام 1935. فإنّ إكسون موبيل قطر إنك (EMQI) هي شركة تابعة لشركة إكسون موبيل وتشكل النقطة المشتركة مع قطر لكافة النشاطات التابعة لإكسون موبيل.
وتشارك كافة فروع إكسون موبيل في العديد من مشاريع الغاز في قطر بما في ذلك مشاريع الشركة المحدودة راس لفان للغاز الطبيعي المسال (RL I, RL II, RL 3) ومشاريع الشركة المحدودة القطرية للغاز المسال (QG I, QG II). علاوة على ذلك، تشارك فروع إكسون موبيل في مشروع شركة غاز الخليج (AKG) الذي ينتج حاليا ومشروع برزان في طور النمو. وتتراوح مساهمة فروع إكسون موبيل في شركات المجازفة القطرية للغاز الطبيعي المسال من 10 إلى 30 في المائة وهي صاحبة المصلحة الأجنبية الوحيدة في كل من مشروع غاز الخليج ومشروع برزان. كما تشارك إكسون موبيل في مصفاة لفان من خلال فرعها: شركة مصفاة قطر إكسون موبيل المحدودة.
وقد وقّعّت كل من شركة قطر للبترول وشركة قطر إكسون موبيل للكيماويات المحدودة مقدمات اتفاق للتطوير الدراسات من أجل قيام مجمع نفطي كيماوي ذي مستوى عالمي في مدينة راس لفان الصناعية. بالإضافة إلى ذلك، إنّ تواجد مؤسسة قطر إكسون موبيل المحدودة للأبحاث في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر يقود إلى البحث في مجالات الاهتمام المشترك بين دولة قطر وشركة إكسون موبيل.
وتأخذ إكسون موبيل بالمبادئ الأربعة الرئيسية لرؤية قطر الوطنية للعام 2030 والمتعلقة بالإنسان والمجتمع والاقتصاد والتنمية البيئية وتسعى لدعم تلك المبادئ ضمن شراكاتنا المختلفة مع دولة قطر.
وتوَّظف إكسون موبيل قطر إنك (EMQI) متخرجين من جامعة قطر وجامعات ومعاهد محلية أخرى. وبالتزامن مع ذلك، يقوم فريق عمل إكسون موبيل بتحديد وتوظيف عمّال قطريين وطنيين من ذوي الكفاءة والقدرة يتم اختيارهم من جامعات في كافة أنحاء العالم. وتفرض عملية توظيف العمّال تدريبا منهجيا وتدريبا على العمل على المستويَين المحلي والدولي.
كما توفر فروع إكسون موبيل الغنى في الموارد لدعم المشاريع في قطر بما في ذلك توفير التكنولوجيا وأفضل الممارسات العملانية والقوة المالية والموارد البشرية. وإلى جانب محافظتها على أعلى المعايير في مسائل الأمان والصحة والبيئة والأخلاقية، يقوم فرع أكسون موبيل في قطر من خلال عملياته بدعم المجتمعات المحلية ويشارك في نشاطات عدة في المجال التعليمي والاجتماعي والثقافي والرياضي والاقتصادي.
وسوف تستمر شراكات إكسون موبيل مع قطر للبترول لتأدية دور أساسي في التحول السريع لدولة قطر إلى أكبر ممّون في العالم للغاز الطبيعي المسال الموثوق به.

"نحن في قطر للبترول لفخورون جداً برعاية مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وهو مبادرة مذهلة ولقاء مشوّق بين المفكرين سوف يمهّد الطريق أمام تحوّل جذريّ في كيفيّة صياغة مقاربات تعاونيّة جديدة لتحديّات التعليم العالمي وتنفيذها"
إنّ شركة قطر للبترول (QP) التي تملكها دولة قطر هي المسؤولة عن كل المراحل التي يمرّ بها النفط القطري والصناعات الغازية في قطر وفي ما وراء البحار. وقد تمّ تأسيسها في العام 1974 تحت اسم المؤسسة العامة القطرية للبترول (QGPC) وتبدلت تسميتها في يناير 2001. يترأس شركة قطر للبترول السيد عبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة منذ العام 2007 ويتبوأ منصب نائب رئيس الوزراء في قطر. وتمثل الشركة ثالث أكبر شركة نفط في العالم نظرا لاحتياطها من الغاز والبترول.
وتتواجد نشاطات قطر للبترول الإدارية والإنتاجية المختلفة على شواطئ الدوحة التي تشكّل المدن الصناعية وهي: ميناء دخان ومسيعيد وراس لفان. كما يتواجد في عرض البحر عددا من المنصّات للتنقيب عن البترول ومحطات إنتاج كحقل غاز الشمال وإمكانية تخزين كبيرة في جزيرة هلول. وتشمل اهتمامات شركة قطر للبترول الكشف والتنقيب عن البترول وإنتاجه وتكريره ونقله وتخزينه وتوسيع مشتقّاته وتوسيع المنتجات المشتقة عن صناعات البترول والغاز الطبيعي.
وتتم إستراتيجية التعاون من أجل الكشف عن الهيدروكربون وإحداث نمو جديد من خلال اتفاقات تقاسم الكشف والإنتاج (EPSAs) واتفاقات تقاسم النمو والإنتاج (DPSQs). وقد أدّت تلك الاتفاقات إلى زيادة احتياطي الغاز والبترول عبر اكتشافات جديدة وتطوير الحقول الموجودة. إنّ قطر للبترول هي المسؤولة عن وضع مستويات الإنتاج في شان حقول مختلفة وضمان بقاء صادرات قطر في حصص منظمة الدول المصدرة للبترول OPEC.
وتقوم شركة قطر للبترول بانتاج النفط الخام والغاز المصاحب والمتكثف من حقلَين موجودَين في المياه القطرية وهما ميدان مهزام وبوالحنين، زمن محطَتي إنتاج للنفط والغاز. وتملك قطر احتياطا ضخما للغاز الطبيعي في حقل غاز الشمال (الذي تمّ اكتشافه في العام 1971)، كما لديها أكبر حقل في العالم للغاز الطبيعي غير المصاحب. ويقدّر احتياطي الغاز بحوالي 900 ترليون قدم مكعب. قطر للبترول هي شركة ناشطة في حقل الشمال وتقوم بمشروع ألفا في حقل الشمال ومشروع غاز الخليج (AKG) مع إكسون موبيل وفقا لانفاقات تقاسم النمو والإنتاج.
وتهدف قطر للبترول إلى إنتاج حوالي 8.7 ترليون قدم مكعب في العام 2012 أي ستة مرّات أكثر من العام 2005. ويؤدي تزايد الإنتاج المتوقع إلى ارتفاع المسلتزمات للصناعة المنزلية وارتفاع تصدير الغاز الطبيعي المسال الذي يتم تصديره عبر أنابيب دولفين بالإضافة إلى ارتفاع مشاريع عديدة لتحويل الغاز إلى سائل.

"يشرّف مايكروسوفت أن تكون شريكة في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم لأنه يعالج موضوعين عزيزين على قلوبنا: الابتكار والتعليم. فنحن نؤمن بأنّ التعليم أساسيّ للفرص الاقتصاديّة، لذا، فلا بدّ لأي جهود لمساعدة الشباب على تحقيق طاقاتهم كاملة أن تبدأ من هناك. فمايكورسوفت ملتزمة بالمساعدة على تحسين جودة التعليم والتعلّم ومساعدة الناس من كافة الأعمار على تعلّم مهارات جديدة قيّمة."
تفتخر شركة ميكروسوفت بشراكتها في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، ويعود سبب مشاركتها إلى أن المؤتمر يعالج موضوعَين عزيزَين على قلبنا وهما: الابتكار والتعليم.
باعتقادنا أن التعليم هو حجر الزاوية للفرص الاقتصادية، وإن أية جهود تبذل لمساعدة الشباب من أجل تقديم كل ما عندهم من قدرات، ينبغي أن تبدأ من هذا المضمار. وتعتزم ميكروسوفت على الإسهام في تحسين نوعية التعليم والتدريس ومساعدة الناس من كافة الأعمار على تعلّم مهارات جديدة ذات منفعة. وسنثابر في بناء هذه الجهود بواسطة الحلول المتوفرة على نطاق واسع في المجال التعليمي وباستهداف الأماكن التي تزداد فيها الحاجة وبالتركيز على تجهيز المدارس والتلاميذ بمجموعة كاملة من الأدوات التعليمية المبتكرة.
وعندما يتحصّن المجتمع بنظام تعليمي قوي، يكون عندئذ قادرا على تطوير قوته العاملة بشكل أفضل ووضع أسس إنجاح النمو الاقتصادي. وإن انفتاح عالم المعلوماتية على لغات وثقافات أخرى ودعم الحلول التكنولوجية المبدعة والقديرة التي تُلبي الاحتياجات المحلية والتجارية الفريدة، يمكن أن يترجم مباشرة بخلق فرص جديدة للمجتمعات غير المجهزة بشكل كاف في مختلف أنحاء العالم. وتسعى ميكروسوفت على تشجيع الابتكار المحلي عبر نقل المعرفة وتقوية الإمكانيات الفردية والتجارية بواسطة مهارات تكنولوجية، ودعم صحة النظام البيئي المحلي بالإضافة إلى توفير الأدوات والتكنولوجيات التي تزيد من نسبة الوصول إلى التكنولوجيا وبناء قدرة مهارات محلية وأعمال تجارية جديدة.
فإنّ توفر بنية تحتية تكنولوجية قوية يجذب المجتمعات إلى أعمال تجارية واستثمارات على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، كما يساعد على مساندة النمو الاقتصادي والتنافسية العالمية، هذا بالإضافة إلى تنشيط عالم العمل والانجازات الشخصية. وتعتزم ميكروسوفت، من خلال الوصول إلى برامج التكنولوجيا ودعم اقتصاد البرمجيات المحلية، على مساعدة زيادة النمو والتنمية الاقتصادية عبر استخدام فعلّي للتكنولوجيا ودعم العتاد الصلب والبرمجيات المحلية وشركات الخدمات.
فهذا ليس فقط جزء من الحل يقدم إلى المجتمع الذي سيُترك له استعمال أدواته الخاصة، بل يعود الأمر إلى خلق موارد طويلة الأمد حيث يتم النجاح عندما يكون المجتمع قابلا ليس فقط للبقاء حيا بل للازدهار بنفسه من خلال طلاّب وبالغين يستمدون من التعليم والتدريب احتياجاتهم ومن خلال شركات محلية تنشأ وتزدهر ومجالات عمل تُخلق بواسطة المجتمع أو من أجله.
وفي الختام، نحن في ميكروسوفت نعتقد أن السكان في القرن الحادي والعشرين وما يليه سوف يحققون إمكانياتهم الكاملة من خلال تحويل التعليم إلى ابتكار متقدم في المجتمعات المحلية مما يوّلد فرص عمل بصورة مستديمة.




