ليلى العلمي
روائية ومؤلفة حائزة على عدة جوائز
وهي مؤلفة ستة كتب حازت على إشادة واسعة، منها “ما رواه المغربي” التي وصلت إلى المرحلة النهائية من جائزة بوليتزر للرواية وفازت بجائزة الكتاب العربي الأمريكي، و”الأمريكيون الآخرون” التي وصلت إلى المرحلة النهائية من جائزة الكتاب الوطني وسميت واحدة من أفضل 100 كتاب غموض وإثارة في كل العصور من قبل مجلة “تايمز”.
تتخيل أحدث رواياتها، “فندق الأحلام”، عالمًا قريبًا من المستقبل يسوده المراقبة الشاملة، وتستكشف الحدود بين الخصوصية والتكنولوجيا والحرية. أما عملها غير الروائي، “مواطنون تحت الشرط”، فيبحث في كيفية استمرار الأصل القومي والعرق والجنس في تشكيل مفاهيم الهوية الأمريكية؛ وقد تم ترشيحه لجائزة “كارنيجي” للتميز في الكتابة غير الروائية.
نُشرت مقالات العلمي ونقدها في صحف “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” و”ذا نيشن” و”هاربرز” و”ذا غارديان”. تخرجت من جامعة محمد الخامس في الرباط وكلية لندن الجامعية وجامعة جنوب كاليفورنيا، حيث حصلت على درجة الدكتوراه في اللغويات، وحصلت على زمالات من “فولبرايت” و”غوغنهايم” ومعهد “هارفارد رادكليف”.
وهي حاليًا أستاذة متميزة في الكتابة الإبداعية في جامعة كاليفورنيا ريفرسايد، وتلقي محاضرات عديدة حول الحدود والهجرة والهوية وتجارب الشتات العربي والإسلامي. تعمل ليلى حاليًا على روايتها القادمة.