جائزة وايز للتعليم

الفائز بجائزة وايز للتعليم 2012 - الدكتور ماداف شافان


يقول ماداف شافان "عندي أصدقاء يعملون في مجال تحرير المرأة، وعندي أصدقاء يعملون لإشاعة العلم. وقد قلت لهم إنّ شيئًا مما تسعون له لن يتحقق ما لم يتعلم الناس القراءة والكتابة".

ترعرع ماداف شافان وسط أسرة ناشطة سياسيًا في مرحلة تغييرٍ صاخبة في الهند. بعد نيل درجة الدكتوراه في الولايات المتحدة، عاد شافان إلى الهند في عام 1986 ليدرّس مادة الكيمياء في جامعة مومباي. وقد صعقته محنة فقراء المدينة، واستفاد من تدريبه العلميّ لوضع أحد الحلول الجميلة والبسيطة.

أدرك شافان أن نقص التعليم هو العقبة الرئيسية في وجه التنمية في الهند، وأنه ينبغي العمل لتحقيق نتائج سريعة. ولاقتناعه بقوة التعاون منذ البداية، قام بضم الجهود مع اليونيسف وحكومة المدينة لضمان التحاق "جميع الأطفال بالمدارس، وحصولهم على تعليم جيد".

وقد حفزّه حسّه بالعدالة الاجتماعية على إطلاق رسالة ذات تأثير واسع النطاق وبأقل قدر من التكلفة. وحققت ردة الفعل الناجمة عن الجمع بين العناصر الأساسية للبنية التحتية الحكومية مع موارد الشركات الى جانب الروح التطوعية للمواطنين نتائج باهرة في محو أمية أطفال أحياء مومباي الفقيرة. وقد نجحت هذه الصيغة بسهولة في امتحانات التوسع والتكرار وانتشرت بسرعة في أصقاع البلاد.

انتشرت الرسالة الآن في 17 من أصل 28 ولاية في الهند وتعتبر منظمة براثام -المنظمة غير الحكومية التي شارك شافان في تأسيسها ويتبوأ فيها منصب الرئيس التنفيذي- أكبر مزود غير حكومي لمحو الأمية وتعليم مبادئ الحساب الأساسية لأطفال الفئات الفقيرة في الهند. وتتضمن برامجها الحالية التصدي للتعليم قبل المدرسي، ودعم تعليم الأطفال داخل المدارس وخارجها على حد سواء، ومحو الأمية المعلوماتية والتدريب المهني وتخصيص برامج خاصة للضعفاء والعاملين من الأطفال.

وقد أظهرت دراسات مستقلة أن الأطفال الذين حضروا برامج براثام للمرحلة قبل المدرسية هم أكثر استعدادًا للالتحاق بالمدارس الابتدائية من الأطفال الآخرين من الفئة العمرية ذاتها، وأن أداءهم أفضل بكثير من أداء أقرانهم.

يُعتبر الرصد والتقييم جزءًا من نهج شافان العلمي. وبفضل الجهد التطوعي على الصعيد الوطني، يقوم تقرير براثام السنوي عن حالة التعليم بقياس معامِلات التغير الكمية والنوعية للالتحاق بالمدارس ومرافق التعليم ونتائجه. وقد جرى اتباع هذا النموذج في عدد من بلدان آسيا وأفريقيا.

قال شافان عند تسلمه جائزة وايز للتعليم: "قبل نحو 25 عامًا أدركت أن الحاجة ماسة إلى تفكير جديد قادر على تحسين حياة الملايين من المحرومين في بلادي. وقد ساهم العديد من الأفراد والمنظمات في ما تم إنجازه حتى الآن، وإنني أتشارك هذا التكريم معهم. وتسعى وايز إلى تبني رسالة مماثلة على نطاق عالمي، وأنا أحيي رؤيتها الجريئة ومقاربتها الشاملة. وهذه الجائزة محطة بارزة تذكرني بضخامة الجهود المطلوبة. إنه لشرف عظيم لي أن أحظى بالتقدير من قبل هذا المجتمع الفريد من المبتكرين، وآمل أن أؤدي واجباتي كسفير عالمي للتعليم بكل ما أوتيت من قدرة".

اقرأ سيرة ماداف شافان الكاملة هنا.

 

لجنة تحكيم جائزة وايز للتعليم 2012


تتألف لجنة تحكيم جائزة وايز للتعليم من سبع شخصيات مرموقة حققت مستويات رفيعة من التميز في مجالات عملها. وهم ممن أثبتوا جدارتهم مهنيًا وكمواطنين من هذا العالم. ويلتزم أعضاء اللجنة بقضايا التعليم وحقوق الإنسان ومستقبل مستدام لكوكب الأرض.

تضم لجنة التحكيم:
 
الدكتور جيمس هـ. بيلينغتون،
الولايات المتحدة الأمريكية
سعادة ناليدي باندور،
جنوب أفريقيا                                    
 
Prof. Jeffrey D. Sachs
البروفيسور جيفري د. ساش،
الولايات المتحدة الأمريكية
البروفيسور زو كيفينك،
الصين                                          
السيدة ماري روبنسون،
ايرلندا                                          

 

لجنة جائزة وايز للتعليم


تتألف لجنة جائزة وايز للتعليم من 11 عضوًا ينتمون إلى 10 بلدان ويمثلون قطاعات ووجهات نظر متعددة.

وتضم هذه اللجنة:
 
الدكتورة كارول بيلامي،
الولايات المتحدة الأمريكية
الدكتورة فراني لوتييه،
تنزانيا                                       
الدكتور ألان جودمان،
الولايات المتحدة الأمريكية
الدكتور جاسيك سترزيميتشكني،
بولندا                                           
البروفيسور فصلي جلال،
أندونيسيا                                       
البروفيسور آشا سينغ كانوار،
كندا                                             
البروفيسور مروان عورتاني،
الأراضي الفلسطينية                           
الدكتورة منى مرشد،
الولايات المتحدة الأمريكية
البروفيسور بان غوانغ،
الصين                                            
السيد لوك برونر،
فرنسا                                            
الدكتورة روزا ماريا توريس ديل كاستيلو،
الإكوادور