بالنسبة للملايين، ليست الحواسيب المحمولة هي بوابة التعلّم، بل تطبيق واتساب الأكثر انتشارًا. “موسا” (Musa) تبني على هذه الحقيقة لتقدّم محتوى تعليميًا مصغرًا عبر التطبيق الأقرب إلى الناس. وبالاعتماد على علوم السلوك والذكاء الاصطناعي، وصلت “موسا” إلى ما يقارب نصف مليون متعلم في أمريكا اللاتينية، مع تجارب ميدانية ناشئة في إفريقيا. رسالتها بسيطة: ملاقاة المتعلمين حيث هم، وتحويل المحادثات اليومية إلى فرص للنمو.