جائزة وايز للتعليم


حضرة السيدة جوليا جيلارد

المنصب: رئيسة وزراء أستراليا السابقة
البلد: أستراليا
شغلت جوليا جيلارد منصب رئيس الوزراء السابع والعشرين في أستراليا من يونيو 2010 حتى يونيو 2013.

لعبت السيدة جيلارد، أثناء توليها منصب رئيس الوزراء وقبله منصب نائب رئيس الوزراء، دوراً محورياً في إدارة الاقتصاد الاسترالي، الذي يحتل المرتبة الثانية عشرة بين أكبر اقتصادات العالم، بنجاح خلال الأزمة المالية العالمية، و في وقت أصبحت أستراليا في وضع تستفيد فيه من نهضة آسيا. كما أعدّت السيدة جيلارد وثيقة سياسات توجيهية لأستراليا بعنوان "أستراليا في القرن الآسيوي". نفذت السيدة جيلارد سياسات متغيرة على المستوى الوطني بما في ذلك إصلاح التعليم في جميع المستويات من مرحلة الطفولة المبكرة حتى التعليم الجامعي، وإنشاء نظام الاتجار في الانبعاثات، وتحسين توفير واستدامة الرعاية الصحية ورعاية المسنين ورعاية صحة الأسنان، والشروع في أول خطة وطنية في البلاد لرعاية المعاقين، وإعادة هيكلة قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية فضلاً عن بناء شبكة وطنية عريضة النطاق. على صعيد السياسة الخارجية، عملت السيدة جيلارد على تعزيز تحالف أستراليا مع الولايات المتحدة، وتأمين بنية أقوى للعلاقات مع الصين، ورفع مستوى علاقات استراليا مع الهند، وتعميق العلاقات مع اليابان وإندونيسيا وكوريا الجنوبية. مثّلت السيدة جيلارد أستراليا في قمة مجموعة العشرين (حيث ضمنت حصول أستراليا على حق استضافة قمة 2014)، وفي قمة شرق آسيا، ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (ابيك)، وحلف شمال الأطلسي وقوة ايساف، كما ترأست اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث. وتحت قيادة السيدة جيلارد، انتخبت أستراليا لعضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

السيدة جيلارد هي أول امرأة تشغل منصب رئيس الوزراء أو نائب رئيس الوزراء في استراليا. وفي أكتوبر 2012، حظي خطابها في البرلمان بشأن معاملة المرأة في الحياة المهنية والعامة باهتمام عالمي.

عُينت السيدة جيلارد، في شهر فبراير عام 2014، رئيسة للشراكة العالمية للتعليم، وهي منظمة رائدة مخصصة لتوسيع نطاق الحصول على التعليم وجودة التعليم في جميع أنحاء العالم. وفي أكتوبر عام 2013، تم تعيين السيدة جيلارد زميل رئيسي غير مقيم في معهد بروكينغز في واشنطن. والسيدة جيلارد أيضاً أستاذ فخري في جامعة أديلايد.